تأسست شركة قطر ستيل في عام 1974 كأول مصنع متكامل للحديد والصلب في منطقة الخليج العربي . بدأ إنتاجها التجاري في عام 1978م، وأصبحت في عام 2003 مملوكة بالكامل لشركة صناعات قطر .
واليوم تحظى قطر ستيل وعلى نطاق واسع بمكانة بارزة كرائدة في مجال صناعة الحديد والصلب ، ويقع مصنعها في مدينة مسيعيد الصناعية ، التى تقع على بعد 45 كيلومتراً جنوبي العاصمة، الدوحة، وتبلغ طاقتها الإنتاجية السنوية الحالية من حديد الاختزال المباشر (DRI)والحديد المقولب الحراري (HBI)2.4 مليون طن ، و1.9 مليون طن من الصلب المنصهر ، و1.8 مليون طن من قضبان حديد التسليح، و600 ألف طن من قضبان الأسلاك.
كما تقوم الشركة أيضاً بتشغيل شركةً أخرى تابعة لها وهي شركة قطر ستيل بالمنطقة الحرة بدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تحتوي على وحدة لدرفلة الحديد مزودة بأحدث النظم التكنولوجية، وتبلغ قدرتها الإنتاجية من لفات الأسلاك 240 ألف طن متري سنوياً، بالإضافة إلى وحدة متطورة لإنتاج حديد التسليح تبلغ قدرتها الإنتاجية 300 ألف طن متري سنوياً.
وتخطو قطر ستيل خطوات واسعة للحفاظ على تميزها التنافسي المطلق من خلال حصتها بنسبه 25% في كل من شركة الخليج للاستثمارات الصناعية بالبحرين، والشركة المتحدة للصلب المقاوم للصدأ بالبحرين، وبنسبة 50% بشركة قطر لتغليف المعادن ذ.م.م (كيوكوت) في قطر، وبنسبة 29.74 % في شركة حديد الجنوب بالمملكة العربية السعودية. وتطمح الشركة إلى مزيد من الاستثمارات في دول أخرى مستقبلا.
الرؤية والرسالة والقيم
نحن في قطر ستيل نستلهم في أداء عملياتنا من رؤيتنا ورسالتنا وقيمنا وهدفنا ، ويظهرذلك جليا من خلال التزامنا بإنجاز الأعمال والفعاليات المؤسسية ، وتحقيق ما يصعب تحقيقه.
الرؤية
نسعى لأن نصبح قوة رائدة متنامية معترفا بها عالميا في مجال صناعة الحديد والصلب بالمنطقة، وتكون محل تقدير لثقافة العمل ، وذلك بما يخدم ويعزز منفعة مساهمي وعملاء الشركة، واستحداث كل ما هو جديد لصالح شعبنا
الرسالة
سنستمر في الحفاظ على مكانتنا كأصحاب ريادة في مجال صناعة الحديد والصلب بالمنطقة، وذلك بالاستغلال الامثل لقدراتنا ومواردنا لتحقيق معدلات نمو مربحة مع الريادة في التشغيل والتنظيم الاداري وخدمة المجتمع.
القيم
الباعث الاساسي ودافع طموحنا :
الجدارة
المصداقية
الدينامكية
لابداع
الرؤيا الثاقبة
الهدف
تحقيق كيان يمكننا من تجاوز الأهداف التجارية العادية، وأن نصبح نموذجا يحتذى به فيما يختص بالجودة للوصول الى مكانة مرموقه تحدث فارقا في بيئتنا.